الحديث السابع: أخرج الإمام أحمد بسند صحيح عن أبي ذر أنه قال: يا رسول الله، الرجلُ يعملُ العملَ فيحمده الناسُ عليه، ويثنون عليه به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [تلك عاجلُ بشرى المؤمن](١).
الحديث الثامن: أخرج الإمام أحمد من حديث البراء: [إن المؤمن إذا حضره الموت جاءه ملائكة بيضُ الوجوه، بيضُ الثياب، فقالوا: اخرجي أيتها الروح الطيّبة إلى رَوْح وريْحان، وربٍّ غير غضبان، فتخرجُ من فَمِهِ، كما تسيل القطرةُ من فَمِ السِّقاء](٢).
وقوله:{لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}. أي: هذا الوعد بالبشرى، بكل ألوانها وأشكالها في الحياة الدنيا وفي الآخرة، لا يغيّره شيء، فإن الله لا يخلف الميعاد، وهذا أعظم الفوز وأكبر الظفر.
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٥/ ١٥٦)، وانظر صحيح مسلم (٢٦٤٢)، وسنن ابن ماجه (٤٢٢٥)، وصحيح ابن حبان (٣٦٦) - بإسناد صحيح. (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٤/ ٢٨٧)، والحاكم (١/ ٣٧)، وعبد الرزاق (٦٧٣٧)، وغيرهم.