الحديث الأول: أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:[يقول الله تبارك وتعالى لأهونِ أهل النار عذابًا: لو كانت لك الدنيا وما فيها، أكنت مُفْتَدِيًا بها؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أَرَدْتُ منك أهونَ مِنْ هذا وأنت في صُلب آدم: أن لا تُشْرك ولا أدخِلَكَ النار، فأبيتَ إلا الشرك](١).
الحديث الثاني: أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:[يُقال للكافر يوم القيامة: أرأيت لو كان لك مِلءُ الأرض ذهبًا، أكنتَ تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيُقال له: قَدْ سُئِلْتَ أَيْسَرَ من ذلك](٢).
وفي رواية:[فَيُقال له: كَذَبْتَ، قَدْ سُئِلتَ ما هوَ أيسرُ من ذلك].
الحديث الثالث: أخرج البخاري من حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:[يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر قترَةٌ وغبرة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصني؟ فيقول له أبوه: فاليوم لا أعصيك. فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني أن لا تُخْزِيَني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟ ! فيقول الله تعالى: إني حرمت الجنة على الكافرين] الحديث (٣).
(١) حديث صحيح. أخرجه مسلم (٢٨٠٥) - كتاب صفات المنافقين - باب طلب الكافر الفداء بملء الأرض ذهبًا. وأخرجه البخاري (٣٣٣٤) نحوه - كتاب أحاديث الأنبياء، و (٦٥٥٧) - كتاب الرقاق. (٢) حديث صحيح. أخرجه مسلم (٢٨٠٥) (٥٢) (٥٣) - كتاب صفات المنافقين - الباب السابق. (٣) حديث صحيح. أخرجه البخاري - كتاب الأنبياء - انظر مختصر صحيح البخاري (١٣٤٤).