شيء أنا فاعله تردّدي عن قبض نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته] (١).
الحديث الثاني: أخرج البزار بسند حسن عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:[إن لله تعالى عبادًا يعرِفون الناس بالتوسم](٢).
الحديث الثالث: أخرج البخاري في "التاريخ" بسند حسن عن وابصة مرفوعًا: [استفت نفسك وإن أفتاك المفتون](٣).
والمقصود: أن يستفتي العبد المؤمن قلبه بعد سؤاله أهل العلم والذكر واختلاط الفتوى عليه أو اختلافها، فإن الله قد جعل في قلب المؤمن بصيرة ونورًا وفرقانًا، {وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}.
في هذه الآيات: فَضْحُ الله تعالى محاولات الكفار سَجْنَ النبي - صلى الله عليه وسلم - أو إِخْراجه أو قَتْله والله محيط بكيدهم ومكرهم وهو خير الماكرين.
(١) حديث صحيح. أخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٥٠٢) - كتاب الرقاق -، باب التواضع. (٢) حديث حسن. أخرجه البزار وغيره، وحسنه الألباني في صحيح الجامع - حديث رقم - (٢١٦٤). (٣) إسناده حسن. انظر تخريج المشكاة (٢٧٧٤)، وصحيح الجامع الصغير - حديث رقم - (٩٥٩).