والأظهرُ أنَّ الكتبَ الخمسَةَ السّابقةَ أجزاءٌ مِنْ كتابِه الموسَّع (البسيطِ)؛ فقد صَنَّفه على هيئةِ عِدَّة كُتُبٍ خرجت في صُورِ مصنَّفاتٍ مفردةٍ (٣).
١٣ - (لطيفُ القولِ في البيانِ عن أصولِ الأحكامِ)(٤)، وربَّما سمَّاه (البيانَ عن أصولِ الأحكامِ)(٥)، وقد اشتملَ على مباحثَ أصوليَّةٍ كالإجماعِ والنَّسخِ والعمومِ والإجمالِ والاجتهادِ ونحوِها، ووصفَه ب (الرِّسالةِ)(٦)، ويُحتملُ أن يكونَ جزءاً مِنْ كتابِه (لطيفِ القولِ في أحكامِ شرائعِ الإسلامِ)(٧).
١٤ - (التَّبصيرُ في معالمِ الدّينِ)، رسالةٌ بعثَ بها إلى بعضِ أهلِ السُّنَّةِ ببلدِه (آمُل)، ذكرَ فيها مباحثَ عقديَّة مهمَّة، مع الردِّ على المعتزلةِ وأهلِ الأهواءِ. (٨)
(١) جامع البيان ٨/ ٤١٠. (٢) جامع البيان ١٤/ ٥٨٤. (٣) ينظر: الفهرست (ص: ٢٨٧)، وطبقات الشافعية الكبرى ٣/ ١٢٢. (٤) جامع البيان ٢/ ١٠١، ٣/ ٧١٥، ٤/ ١٠٣، ٢٠٧، ٣٠٣، ٥٥٣، ١٠/ ٣٦، ١٤/ ٥٨٥، ١٧/ ٢٧٨. (٥) جامع البيان ٢/ ٤٥٨، ٤٦٤، ٤٦٩، ٧٢٥، ٦/ ٥٧٨. (٦) جامع البيان ٢/ ١٠١. (٧) ينظر: معجم الأدباء ٦/ ٢٤٥٩. (٨) ينظر: جامع البيان ٥/ ١٥٧.