ح: ونا محمد بن عيسى قال: نا عبد الله بن جعفر المَخْرَمي وإبراهيم بن سعد، عن سعد بن إبراهيم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ أَحدَث في أمرنا) هذا والمراد به الدين (ما ليس فيه) أي بذاته ولا من أصله (فهو رَدٌّ) أي ذلك الأمر مردودٌ.
(قال ابن عيسى) شيخ المصنف، تفسير "ما": (قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: من صَنَع أمرًا على غير أمرنا) سواء كان في العمل أو الاعقاد (فهو رَدٌّ) أي مردودٌ.
٤٦٢٣ - (حدثنا أحمد بن حنبل، نا الوليد بن مسلم، نا ثور بن يزيد، حدثني خالد بن مَعدان، حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلَمي وحِجْرِ بن حِجْر قالا: أتينا العِرْباض بن سارية، وهو ممن نزل فيه:{وَلَا} سبيل ({عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ}) على المَراكبِ للجهاد ({قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ
(١) زاد في نسخة: "هذا". (٢) في نسخة: "منه". (٣) في نسخة: "أنزل".