٢٨٩٠ - (حدثنا مسدد قال: نا بشر بن المفضل قال: نا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جئنا امرأةً من الأنصار) لم أقف (٦) على تسميتها (في الأسواف)، قال في "القاموس": موضع بالمدينة، وقال في "معجم البلدان"(٧): هو اسم حرم المدينة، وقيل: موضع بعينه بناحية البقيع، وهو موضع صدقة زيد بن ثابت الأنصاري، وهو من حرم المدينة.
(فجاءت المرأة بابنتين لها، فقالت: يا رسول الله، هاتان بنتا ثابت بن قيس) وسيجيء من المصنف أن قوله: "ثابت بن قيس" خطأ (قتل معك يوم أُحُدٍ وقد استفاء) أي: استرجع (عَمُّهما مالَهُما) من أبيهما (وميراثَهُمَا كلَّه، ولم يَدَع لهما مالًا إلَّا أخذه، فما ترى يا رسول الله؟
(١) زاد في نسخة: "باب ميراث الصلب". (٢) في نسخة: "الأسواق". (٣) في نسخة: "ابنتا". (٤) في نسخة: "اشتفَّ". (٥) في نسخة: "فلم". (٦) أخرج السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٤٤٥) عن جماعة من المخرجين عن جابر - رضي الله عنه -: قال: جاءت امرأة سعد بن الربيع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر حديث الباب، وأورد أيضًا: أن عمرة بنت حزم كانت تحت سعد بن الربيع حين استشهد بأحد، انتهى، وفي "الإصابة" (٤/ ٣٥٥): عمرة بنت حزام، وقيل: بنت حزم، زوج سعد بن الرببع، وقال الحافظ في "الفتح" (٣/ ١٩١): وكانت له امرأتان، إحداهما هذه، والثانية لم تسم. (ش). (٧) (١/ ١٩١).