وابن سعد في "الطبقات الكبرى"(١٠/ ٤١): أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، …
هذه الطرق تدور على "عروة بن الزبير"، وقال الذهبي (٢): (عروة لم يدرك صفية)، فالإسناد منقطع، وأيضاً وقع الاضطراب في تحديد الغزوة أهي غزوة أحد أم الخندق.
وقال ابن إسحاق (٣): (وحَدّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبّادِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الزّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ عَبّادٍ، قَالَ: … وهذا إسناد ضعيف، للانقطاع بين "عباد" وبين أحداث القصة.
يقول الإمام السهيلي -رحمه الله- (٤): (محمل هذا الحديث عند الناس على أن حسّاناً كان جباناً شديد الجبن، وقد دفع هذا بعض العلماء وأنكره، وذلك أنّه حديث منقطع الإسناد).
قال الحافظ ابن عبد البر -رحمه الله- (٥): (كرهت ذكرها لنكارتها).
(١) مستفاد من كلام الشيخ أبي معاذ محمد مرابط -حفظه الله- بتصرف خصوصاً في الوجه الأول، انظر الرابط: http:// www.startimes.com/ f.aspx? t=٣٤٢٢٩٦٥١ (٢) تلخيص المستدرك (٤/ ٥١). (٣) السيرة النبوية لابن هشام (٣/ ١٥٥). (٤) الروض الأنف (٣/ ٤٣٢ - ٤٣٣). (٥) الاستيعاب (١٩٢).