قوله:(وحينئذ تقدم رجل من بني عَجْلان - اسمه ثابت بن أقرم - فأخذ الراية وقال: يا معشر المسلمين، اصطلحوا على رجل منكم، قالوا: أنت. قال: ما أنا بفاعل، فاصطلح الناس على خالد بن الوليد، فلما أخذ الراية قاتل قتالاً مريراً).
التعليق: إسناد ضعيف.
قال الحافظ ابن حجر (١): (وقال ابن إسحاق في (المغازي): حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، قال: ثم أخذ الراية- يعني في غزاة مؤتة- ثابت بن أقرم بعد قتل ابن رواحة، فدفعها إلى خالد بن الوليد. الحادثة رواها ابن مندة من حديث أبي اليسر بإسناد ضعيف).
وقال أيضاً (٤): (رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.)
ثابت بن أرقم -رضي الله عنه- ممن شهد بدرًا كما عند الطبراني في الكبير (٢/ ٧٧) حديث (١٣٤٥) عن عروة: (فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ، ثَابِتُ بْنُ أَقْرَمَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْعَجْلَانِ).
(١) الإصابة في تمييز الصحابة (١/ ١٩٠) ط. دار العلوم الحديثة. (٢) مجمع الزوائد (٦/ ١٥٧) حديث (١٠٢١٩). (٣) أي: بني عجلان. (٤) مجمع الزوائد (٦/ ١٦٠) حديث (١٠٢٢١).