قوله:(وفي هذه السنة وقعت عدة وقائع لها أهمية في التاريخ:
٤ - توفيت أم كلثوم بنت النبي -صلى الله عليه وسلم-، فحزن عليها حزنا شديدا، وقال لعثمان: لو كانت عندي ثالثة لزوجتكها).
التعليق: سنده ضعيف
قال الهيثمي (١): (رواه الطبراني، وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف).
ورواه أحمد في فضائل الصحابة (١/ ٤٨١) حديث رقم (٧٨٢) عن عبدالله بن الحسن.
وعلق عليه الحافظ ابن حجر (٢): (قال أبو موسى: هذا مرسل أو معضل، وهو عبد اللَّه بن الحسن بن علي، وهو تابعي صغير). أي: لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم-.
قال سعود بن عبدالعزيز الخلف (٣): (أخرجه الطبراني الكبير (١٧/ ١٨٤) عن عصمة بن مالك - رضي الله عنه - ولفظه:"زوجوا عثمان لو كان لي ثالثة لزوجته … "، وهو ضعيف جداً؛ فإن في إسناده الفضل بن المختار أبو سهل البصري. قال أبو حاتم:" أحادثيه منكرة يحدث بالأباطيل"، وقال الأزدي:"منكر الحديث جداً ". ميزان الاعتدال (٣/ ٣٥٨)، وفي فضائل الصحابة للإمام أحمد (١/ ٤٨١) من حديث عبد الله بن الحسن قال: بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال:" ألا أبو أيم ألا أخو أيم يزوج عثمان لو كانت عندي ثالثة لزوجته … "، وهو منقطع. وفيه أيضاً (١/ ٥٠٨) من حديث
(١) مجمع الزوائد (٦/ ٨٦) حديث رقم (١٤٥١١). (٢) الإصابة (٥/ ١٤٣). (٣) محقق كتاب الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار (٣/ ٨٨٣) طبعة أضواء السلف.