فذكره … (رواه الطبراني مرسلاً ورجاله رجال الصحيح)، وذكر بعده حديث رقم (١٥٤٦١) عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة فذكره … (رواه الطبراني مرسلاً ورجاله ثقات).
قصة إسلام حمزة مرسلة؛ والمرسل من أقسام الضعيف؛ لذا قال الدكتور العمري -حفظه الله- (١): ( … ولكن تفصيل قصة إسلامه لم تثبت من طريق صحيحة).
[إسلام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-]
١ - قوله:(وخلاصة الروايات - مع الجمع بينها - في إسلامه -رضي الله عنه-: أنه التجأ ليلة إلى المبيت خارج بيته، فجاء إلى الحرم، ودخل في ستر الكعبة، والنبي -صلى الله عليه وسلم- قائم يصلي، وقد استفتح سورة {الْحَاقَّةُ}، فجعل عمر يستمع إلى القرآن، ويعجب من تأليفه، قال: فقلت- أي في نفسي-: هذا والله شاعر، كما قالت قريش، قال: فقرأ {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ}[الحاقة: ٤٠، ٤١] قال: قلت: كاهن. قال:{وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ} إلى آخر السورة [الحاقة: ٤٢، ٤٣]. قال: فوقع الإسلام في قلبي.
التعليق: ضعيف.
أخرجه الإمام أحمد (١/ ١٧) حديث رقم (١٠٧)، وضعفه العلامة أحمد شاكر -رحمه الله -. وقال الهيثمي -رحمه الله- (٢): (رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن شريح بن عبيد لم يدرك عمر). وكذلك قال الدكتور أكرم العمري - حفظه الله - (٣).