• «وَعَن ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - فِي مَعْنَى الآيَةِ» أثر ابن عباس رواه ابن أبي حاتم كما قال المؤلف (١)، وإسناده ضعيف (٢). قال ابن كثير-معلقًا على هذا الأثر ونحوه-: «وهذه الآثار يظهر عليها -والله أعلم -أنها من آثار أهل الكتاب ... وأما نحن فعلى مذهب الحسن البصري - رحمه الله -، في هذا والله أعلم، وأنه ليس المراد من هذا السياق آدم وحواء، وإنما المراد من ذلك المشركون من ذريته؛ ولهذا قال الله: {فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الأعراف: ١٩٠]» (٣). _________ (١) أخرجه سعيد بن منصور في تفسيره (٥/ ١٧٣) رقم (٩٧٣) من طريق عتاب بن بشير، وابن أبي حاتم في تفسيره (٥/ ١٦٣٤) من طريق شريك، كلاهما (عتاب، وشريك) عن خُصَيْف بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. - رضي الله عنه - (٢) لأن مداره على خصيف، وهو صدوق سيء الحفظ، وقد ضعفه الإمام أحمد. (٣) تفسير ابن كثير (٣/ ٥٢٨).