• «الأَئِمَّةَ المُضِلِّينَ»: الأئمة: جمع إمام، وهو رئيس القوم الذي يدعوهم إلى قول أو فعل أو اعتقاد، ويتبعونه في ذلك ضالًّا كان أو مهتديًا (١)، والمقصود بهم: الأمراء والعلماء والعُبَّاد الداعون إلى البدع والضلالات، والفسق والفجور (٢). «وَإِذَا وَقَعَ عَلَيْهِم السيفُ لَمْ يُرْفَعْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ»: أي: إذا ظهرت الحرب والفتن والاقتتال فيهم تبقى إلى يوم القيامة، وقد وضع السيف بقتل عثمان، فلم يزل إلى الآن، ولم يرتفع (٣). _________ = السختيانى ص (٤٦، ٤٧) رقم (١٩)، وإبراهيم الحربي في غريب الحديث (٣/ ٩٥٦)، وابن أبي عاصم في كتاب السنة (١/ ١٢٥) رقم (٢٨٧) والبيهقي في دلائل النبوة (٦/ ٥٢٦، ٥٢٧)، وابن عبد البر في التمهيد (١٩/ ١٩٨)، من طريق أيوب، وابن ماجه في سننه (٢/ ١٣٠٤) رقم (٣٩٥٢)، والروياني في مسنده (١/ ٤١٠) رقم (٦٢٩)، وابن حبان في صحيحه (١٥/ ١٠٩، ١١٠) رقم (٦٧١٤)، والطبراني في المعجم الأوسط (٨/ ٢٠٠، ٢٠١) رقم (٨٣٩٧) وفي مسند الشاميين (٤/ ٤٥، ٤٦) رقم (٢٦٩٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٣٠٥) رقم (١٨٦١٧)، من طريق قتادة، والروياني في مسنده (١/ ٣١٣، ٤١٤) رقم (٦٣٥) من طريق عَبَّاد بن منصور، والحاكم في المستدرك (٤/ ٤٩٦) رقم (٨٣٩٠)، من طريق يحيى بن أبي كثير، أربعتهم (أيوب، وقتادة، وعَبَّاد بن منصور، ويحيى بن أبي كثير) عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان رضي الله عنه. قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين»، ووافقه الذهبي، وقال شعيب الأرناؤوط ومجموعته في تحقيق مسند أحمد (٣٧/ ٧٩): «إسناده صحيح على شرط مسلم». (١) ينظر: مرقاة المفاتيح (٨/ ٣٣٨٩)، والتنوير شرح الجامع الصغير (٤/ ١٧٤). (٢) ينظر: حاشية السندي على ابن ماجه (٢/ ٤٦٥)، تحفة الأحوذي (٦/ ٤٠١). (٣) ينظر: حاشية السندي على ابن ماجه (٢/ ٤٦٥)، وتيسير العزيز الحميد ص (٣١٩).