عَنْ قُتَيْلَةَ أَنَّ يَهُودِيًّا أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنَّكُمْ تُشركُونَ، تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ، وَتَقُولُونَ: وَالكَعْبَةِ، فَأَمَرَهُم النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَحْلِفُوا أَنْ يَقُولُوا: وَرَبِّ الكَعْبَةِ، وَأَنْ يَقُولُوا:«مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ». رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَصَحَّحَهُ.
•
• حديث قتيلة عند النسائي وغيره (١)، وإسناده صحيح. «عَنْ قُتَيْلَةَ» بضم القاف وفتح التاء بعدها مثناة تحتية مصغرًا؛ بنت صيفي الجهنية الأنصارية، صحابية. «إِنَّكُمْ تُشركُونَ، تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ» هذا نص في أن هذا اللفظ من الشرك، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقر اليهودي على تسمية هذا اللفظ تنديدًا أو شركًا. ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، وأرشد إلى استعمال اللفظ البعيد من الشرك. _________ (١) أخرجه ابن راهويه في مسنده (٥/ ٢٥٤) رقم (٢٤٠٧)، وأحمد في مسنده (٤٥/ ٤٣) رقم (٢٧٠٩٣)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٦/ ١٨٠) رقم (٣٤٠٨)، والطَّحَاوي في شرح مشكل الآثار (١/ ٢٢٠) رقم (٢٣٨)، ومشكل الآثار (٢/ ٢٩٤) رقم (٨٢٤)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٥/ ١٣) رقم (٥) و (٢٥/ ١٤) رقم (٧)، وابن المقرئ في معجمه ص (٢٤٩) رقم (٨١٣)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٣٣١) رقم (٧٨١٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٠٧) رقم (٥٨١١) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي، والنسائي في السنن (٧/ ٦) رقم (٣٧٧٣)، وفي الكبرى (٤/ ٤٣٦) رقم (٤٦٩٦)، و (٩/ ٣٦٢) رقم (١٠٧٥٦)، والترمذي في العلل ص (٢٥٣) رقم (٤٥٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٤٢٧) رقم (٧٨١٥) من طريق مسعر بن كدام، كلاهما (المسعودي، ومسعر بن كدام) عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة مرفوعًا. وإسناده صحيح.