ثُمَّ بَعْدَ الْفَلَاحِ وَالرُّشْدِ وَالْإِمَّـ ... ـةِ وَارَتْهُمُ هُنَاكَ الْقُبُورُ
* والعربُ تقولُ: هذه أُمٌّ (١)، وهذه أُمَّةٌ، يقولُها بعضُهم، ويجمعونها: أُمَّاتٌ، وأُمّهَاتٌ.
أَنْشَدَنِي بعضُ بني سُلَيْمٍ:
قَوَّالُ مَعْرُوفٍ وَفَعَّالُهُ ... نَحَّارُ أُمَّاتِ الرِّبَاِع الرِّتَاع
وإنما يقولُ: أُمّهَاتٌ الذين يقولون: أُمَّةٌ، ويقولُ: أُمَّاتٌ مَن يقولُ: أُمٌّ، وأكثرُ ما يقولون: أُمَّاتٌ فيما لم يكنْ من الناسِ.
أَنْشَدَنِي بعضُهم:
تَقَبَّلْتهَا (٢) مِنْ أُمَّةٍ لَكَ طَالَمَا ... تُنُوزِعَ فِي الْأَسْوَاقِ عَنْهَا خِمَارُهَا
«تَقَبَّلْتهَا»: أَشْبَهْتها (٣).
وأَنْشَدَنِي آخَرُ:
أُمَّهَتِي خِنْدِف وَالْيَاسُ أَبِي
* أهلُ الحجازِ يقولون: العَقِبُ، والرَّحِمُ، وبنو تَمِيمٍ تقولُ: العَقْبُ، والرَّحْمُ (٤)، وقَيْسٌ: الرِّحِمُ (٥).
(١) في النسخة: «أُمُّ».(٢) في النسخة: «تَقّيلْتُها».(٣) في النسخة: «تَقّيلتُهَا أَشْبهتُهَا».(٤) في النسخة: «الرِحْمُ».(٥) في النسخة: «الرَحِمُ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.