سمع: يَهْدِّي، يجمعون بين ساكنين: بين الهاءِ والتاءِ المُدْغَمَةِ.
بسم الله الرحمن الرحيم
ومِن سورةِ هُودٍ عليه السلامُ
* أهلُ الحجازِ: {فِي مِرْيَةٍ}، وأَسَدٌ وتَمِيمٌ: {مُرْيَة}، بالضمِّ.
* وأهلُ الحجازِ يقولون: لا جَرَمَ، وبعضُ العربِ يقولُ: لا جُرْمَ، مثلُ: فُعْلٍ، وبنو فَزَارَةَ: لا جَرَأَنَّكَ، وبنو عَامِرٍ يقولون: لا ذَا جَرَمَ أَنَّكَ.
أَنْشَدَنِي بعضُهم:
إِنَّ كِلَابًا وَالِدِيْ (١) لَا ذَا جَرَمْ
لَأَهْدِرَنَّ (٢) [الْيَوْمَ (٣)] هَدْرًا صَادِقًا
هَدْرَ الْمُعَنَّى ذِي الشَّقَاشِيقِ (٤) اللِّهَمْ
وبعضُ العربِ: لا عَنْ ذَا جَرَم، و: لا أَنْ ذَا جَرَم.
* {بَادِئَ الرَّايِ}، أكثرُ كلامِ العربِ تركُ الهمزِ من «بَادِي»، فإنْ شئتَ قلتَ: كَثُرَ في كلامِهم، فتركوا همزَه، وأصلُه الهمزُ، وإن شئتَ جعلتَه من
(١) في النسخة: «والذِيْ».(٢) في النسخة: «لأُهْدِرَنَّ».(٣) ملحقة في النسخة بعد «هَدْرًا».(٤) في النسخة: «الشَقاشِيْقَ».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute