بسم الله الرحمن الرحيم
ومِن سورةِ الأَنْبِيَاءِ
* {فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا}، و {جِذَاذًا}، قَرَأَهُ القُرَّاءُ، واللغةُ الفاشيةُ رفعُ الجيمِ، وقد قَرَأَ يَحْيَى بنُ وَثَّابٍ: {جِذَاذًا}، بكسرِ الجيمِ.
* العربُ تقولُ: هذا حِلٌّ لك، وحَلَالٌ لك، وحِرْمٌ، وحَرَامٌ، وقَرَأَ ابنُ عَبَّاسٍ: {وَحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ}.
* {يَنسُلُونَ}، و {يَنسِلُونَ}.
* «الْأَجْدَاثُ» واحِدُها: جَدَثٌ، في لغةِ أهلِ الحجازِ، وتَمِيمٌ تقولُ: جَدَفٌ، بالفاءِ، يريدون: القَبْرَ.
* و «الْحَدَبُ» لغةٌ لأهلِ الحجازِ.
* {حَصَبُ جَهَنَّمَ}.
حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا الفرَّاءُ، قال: حدَّثني قَيْسٌ، عن محمدِ بنِ الحَكَمِ الكَاهِلِيِّ، عن رجلٍ، قال: سمعتُ عَلِيًّا يقولُ: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (١) مِن دُونِ اللهِ حَـ ... ـبُ جَهَنَّمَ}، وقَرَأَها ابنُ عَبَّاسٍ: «حَضَبُ»، وكلُّهم يريدُ: الحَطَبَ، واللهُ أعلمُ.
سورةُ الحَجِّ
* {اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ}، وبعضُ القُرَّاءِ قد قَرَأَ: «وَرَبَأَتْ»، ونُرَى أنه من
(١) في النسخة: «تَعْبَدُوْن».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.