كَأَنَّ أَيْدِيهِنَّ بِالْقَاعِ الْقَرِقْ
أَيْدِي جَوَارٍ يَتَعَاطَيْنَ (١) الْوَرِقْ
وأما طَيِّءٌ فيجعلونها ألفًا، فيقولون في بَقِيَ: بَقَى، وفي رَضِيَ: رَضَى.
أَنْشَدَنِي بعضُهم:
لَعَمْرُكَ مَا أَخْشَى التَّصَعْلُكَ مَا بَقَى ... عَلَى الْأَرْضِ قَيْسِيٌ يَبِيعُ الْأَبَاعِرَا (٢)
قال: وسمعتُ أعرابيًّا منهم يقولُ: غَشَانِي السَّيْلُ، ويقولُ في «فُعِلَ» من قَضَيْتُ: قُضَى، ومن نَعَيْتُ: نُعَى، ومن {عُفِيَ لَهُ}: عُفَى.
يُجَدّدنَ خَمْشًا بَعْدَ خَمْشٍ (٣) كَأَنَّمَا ... عَلَى فَاجِعٍ مِنْ خَيْرِ قَوْمِكُمُ نُعَى
فَوَ اللهِ لَوْلَا أَنْ أُكَدِّرَ نِعْمَةً ... لَحَارَبْتُ قَيْسًا مَا بَقِيتُ وَمَا بَقَى
بسم الله الرحمن الرحيم
ومِن سورةِ السَّجْدَةِ
* {لِمَا صَبَرُوا}: لِصَبْرِهم، ومَن قال: {لَمَّا صَبَرُوا}؛ يريدُ: إِذْ صَبَرُوا.
(١) في النسخة: «يتَعاطَِيْنَ».(٢) أمام البيت في حاشية النسخة: «ورَجالـ»، ولم أتبَّين المراد بها.(٣) في النسخة: «خَمْسًا بَعْدَ خَمْسٍ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.