وبَلَغَني عن النبيِّ صلى اللهُ عليه أنه بَعَثَ بُدَيْلَ بنَ وَرْقَاءَ إلى أهلِ مِنًى، فقال لهم: «إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشَرْبٍ وَبِعَالٍ (١)»، يعني: المُبَاضَعَةَ النكاحَ.
وزَعَم الكِسَائِيُّ أن قومًا من بني سَعْدٍ وبني (٢) تَمِيمٍ يقولون: {فَشَارِبُونَ شِرْبَ الْهِيمِ}، قال: وسَمِعتُهم يقولون: «آخِرُها أَقَلُّها شِرْبًا»، وسَمِعَ: شَرْبًا شُرْبًا من غيرِهم.
* {فَظِلْتُمْ تَفَكَّهُونَ}، وعُكْلٌ تقولُ: تَفَكَّنُونُ (٣)، وهو التَّنَدُّمُ في الوجهين جميعًا.
* {مَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ}، العربُ تقولُ: قد أَقْوَتِ الأرضُ، وقَوِيَتْ، إذا لم يكنْ بها شيءٌ من النَّبْتِ ولا من الماءِ، و «الْمُقْوُونَ» من ذلك، إذا فَنِيَ زادُهم،
(١) في النسخة: «بِغَالٍ». (٢) كأنَّها كانت في النسخة: «من»، ثم غُيِّرت إلى ما أثبت. (٣) في النسخة: «تفَكنُّوْنَ». (٤) في النسخة: «فعَلْتَ».