يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال:
كنت مع علي حين أمره رسول الله ﷺ على اليمن، فأصبت معه أواقي، فلما قدم على رسول الله ﷺ، قال: رأيت (١) فاطمة قد نضحت البيت بنضوح (٢) [(٣) فتخطيته]، فقالت: ما لك؟ إن رسول الله ﷺ قد أمر أصحابه، فأحلوا، قال: قلت لها: إني أهللت بإهلال النبي ﷺ، قال: فإني سقت الهدي، وقرنت، وقال لأصحابه: لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، لفعلت، كما فعلتم، ولكني سقت الهدي، وقرنت، فقال: انحر من البدن سبعًا وستين، أو ستًا وستين، وأمسك لنفسك ثلاثًا وثلاثين [(٤) أو أربعًا وثلاثين] وأمسك [(٥) من كل بدنة] بضعة.
[(٦) قلت: للبراء حديث في الصحيح (٧) بغير هذا السياق].
[١٧٥٢] حدثنا سعيد بن محمد بن المغيرة المصري، ثنا سعيد بن سليمان (٨)،
= تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٩١) وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ٢٣٧) ورجاله رجال الصحيح.
[١٧٥٢] تراجم رجال الإسناد. * سعيد بن محمد بن المغيرة المصرى لم أجده. *يزيد بن عطاء بن يزيد أبو خالد الواسطي البزاز، ضعفه ابن معين، والنسائي، وقال أحمد: ليس بحديثه بأس، وقال ابن عدي: مع لينة حسن الحديث، وقال ابن حجر: لين الحديث مات سنة ١٧٩ (القريب، والتهذيب، والجرح ٩/ ٢٨٢). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٠٨) وأخرجه -أيضًا- البزار (كشف الأستار ٢/ ٢٧) من طريق سعيد بن سليمان- به. وعزاه الهيثمي في المجمع (٣/ ٢٣٦) إلى الكبير -أيضًا- وقال: وفيه يزيد بن عطاء وثقه أحمد، وغيره، وفيه كلام.