قال ابن القيم (١):
وهو الحفيظ عليهم وهو الـ ... كفيل بحفظهم من كل أمر عان
وروده في القرآن:
جاء الحفيظ في ثلاثة مواضع منها قوله تعالى:
{وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (٢١)} [سبأ: ٢١].
{وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (٦)} [الشورى: ٦].
وجاء بلفظ خير حافظاً في قوله تعالى:
{فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٦٤)} [يوسف: ٦٤].
وجاء بلفظ حافظ ـ بالجمع ـ في موضعين منهما قوله تعالى:
{وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ (٨٢)} [الأنبياء: ٨٢].
(١) النونية (٢/ ٢٢٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.