الأثبات خرج عن حد العدالة، وَصار في عداد المتروكين ممن لا يحتج به (ا هـ ... والإسناد: حسن لغيره بمتابعاته المتقدمة.
٣١٠ - ٣١٢ - [٨١ - ٨٣] عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث - رضى الله عنه - أن العباس بن عبد المطلب دخل على رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - مغضبًا - وأنا عنده -، فقال: (مَا أغضبَك)؟ قال: يا رسول اللّه ما لنا ولقريش، إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك؟ قال: فغضب رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - حتى أحمرّ وجهه، ثم قال:(والَّذي نفسِي بيده لا يدخلُ قلبَ رجلٍ الأيمانُ حتَّى يُحبَّكمْ لله، ولِرَسُوله)، ثم قال:(يا أَيُّهَا النَّاس، منْ آذَى عمِّي فقدْ آذَاني، فأنَّمَا عَمُّ الرَّجلِ صِنْوُ (١) أبِيْه).
هذا الحديث يرويه: يزيد بن أَبي زياد عن عبد اللّه بن الحارث، واختلف عنه.
فرواه: أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢) - واللفظ له -، والإمام
(١) - بكسر الصاد، وسكون النون -، ومعناه: أن العم شقيق الأب، وأصل ذلك في النخلتين تخرجان من أصل واحد. - انظر: معالم السنن للخطابي (٢/ ٢٧٥)، وحاشية السندى على مسند الإمام أحمد (١٤/ ٤٠). (٢) في (كتاب: المناقب، كتاب: مناقب العباس بن عبد المطلب - رضى الله عنه - (٥/ ٦١٠ ورقمه/ ٣٧٥٨ عن قتيبة (هو: ابن سعيد) عن أبي عوانة (وهو: الوضاح) عن يزيد به. ورواه من طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ٤٠٥).