وقال الساجي:"فيه ضعف، وما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد"(١).
وقال أبو داود عن ابن معين:"أثبت الناس في هشام بن عروة: عبد الرحمن بن أبي الزناد"(٢).
هذا مع أنه قد روى عن هشام مالك والكبار.
وفيما حكاه الساجي عن ابن معين:"عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة حجة"(٣).
وقال معاوية بن صالح وغيره عن ابن معين:"ضعيف"(٤).
وفيما حكاه الساجي عن أحمد:"أحاديثه صحاح"(٥).
وقال أبو طالب عن أحمد:"يُرْوى عنه، قال أبو طالب: قلت يُحتمل؟ قال: نعم"(٦).
وقال صالح بن أحمد عن أبيه:"مضطرب الحديث"(٧).
وقال العجلي:"ثقة".
(١) (١٠/ ٢٣٠) وأخذه الساجي ممن قبله. (٢) (١٠/ ٢٢٨). (٣) "تهذيب التهذيب" (٦/ ١٧٢ - ١٧٣) وهو منقطع كما سيأتي. (٤) "تاريخ بغداد" (١٠/ ٢٢٨) وممن نقل عن ابن معين تضعيفه: الدارمي "تاريخه" (٥٢٩) والمفضل ابن غسان الغلابي "تاريخ بغداد" (١٠/ ٢٢٨). وقال ابن محرز عنه: ليس ممن يحتج به أصحاب الحديث، ليس بشيء "سؤالاته" (١٨٩). وقال أيضًا عنه: لم يكن بثبت ضعيف الحديث (١٨٨) وقال الدوري عن ابن معين: لا يحتج بحديثه "الجرح" (٥ / ت ١٢٠١). (٥) "تهذيب التهذيب" (٦/ ١٧٢) وهو منقطع أيضًا، الساجي لم يدرك أحمد. (٦) "الكامل" (٤/ ١٥٨٥)، و"تهذيب التهذيب" (٦/ ١٧٢). (٧) "الجرح والتعديل" (٥ / ت ١٢٠١). وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن ابن أبي الزناد، فقال: كذا وكذا - يعني ضعيف. وقال الميموني عن أحمد: ضعيف. كلاهما في "ضعفاء العقيلي" (٢/ ٣٤٠ - ٣٤١).