- قال ابن مفلح:(وينجس كل مائع ــ كزيت وسمن ــ بنجاسة ... وعنه: حكمه كالماء «و: هـ»، وعنه: إن كان الماء أصلا له، وقال شيخنا: ولبن كزيت)[الفروع: ١/ ٩٣](١).
[١٣ - اشتباه الأواني الطاهرة بغيرها]
- قال ابن القيم:(أما مسألة اشتباه الأواني، فكذلك ليست من باب الوسواس، وقد اختلف فيها الفقهاء اختلافا متباينا:
فقال أحمد: يتيمم ويتركها، وقال مرة: يريقها ويتيمم، ليكون عادما للماء الطهور بيقين .... ).
وذكر الأقوال في ذلك، إلى أن قال:(وقالت طائفة ــ منهم شيخنا ــ يتوضأ من أيها شاء بناء على أن الماء لا ينجس إلا بالتغير، فتستحيل المسألة)[إغاثة اللهفان: ١/ ٢٠٢](٢).
(١) انظر: «الفتاوى» (٢١/ ٥٢٨ - ٥٣١)، «الاختيارات» لابن عبدالهادي (رقم: ١٤)، «الاختيارات» للبرهان ابن القيم (رقم: ٤٠)، «الاختيارات» للبعلي (١١)، «اختيارات شيخ الإسلام لدى مترجميه» (رقم: ١٤). (٢) انظر: المسألة التالية.