- قال ابن مفلح:(وهو فرض كفاية على مكلف ذكر حر ــ فإنَّ فرض الكفاية لا يلزم رقيقا ولو أذن له سيده (١) ــ صحيحٍ (٢) ــ ولو أعور ــ واجد ــ وفي «المحرر»: ولو من الإمام ــ ما يحتاجه هو وأهله لغيبته، ومع مسافة قصر مركوبا، وعنه: يلزم عاجزا ببدنه في ماله، اختاره الآجري وشيخنا كحج على معضوب (٣) وأولى) [الفروع ٦/ ١٨٩ (١٠/ ٢٢٥)] (٤).
[١٢٤٩ - أنواع الجهاد]
- قال ابن القيم:(وسمعت شيخنا يقول: جهاد النفس والهوى أصل جهاد الكفار والمنافقين، فإنه لا يقدر على جهادهم حتى يجاهد نفسه وهواه أولًا حتى يخرج إليهم)[روضة المحبين ٤٧٥ ــ ٤٧٦].
- وقال ابن مفلح: (وذكر شيخنا الأمر بالجهاد: فمنه بالقلب، والدعوة، والحجة والبيان، والرأي والتدبير، والبدن، فيجب بغاية ما يمكنه، والحرب خدعة:
(١) في ط ١: (ولو أذن سيد)، والمثبت من ط ٢. (٢) قال ابن قندس في «حاشيته على الفروع»: (صفة لمكلف، أي: على مكلف صحيح). (٣) قال ابن قندس في «حاشيته على الفروع»: (أي: كوجوب حج على معضوب). (٤) «الفتاوى» (٢٨/ ٨٧، ٤٢١)، «الاختيارات» (٤٤٥).