وقال ابن التين: الشراج والشرج مجرى الماء من الحرة إلى السهولة، قال: وقيل: شجار جمع شجر، كبحر وبحار.
رابعها:
الحرَّة من الأرضين: الصلبة الغليظة التي لبستها كلها حجارة سود نخرة كلها، والجمع حرات وحرار (١)، قال سيبويه: وزعم يونس أنهم يقولون حَرَّةٌ، وإحَرُّونَ يعنون (الحراء)(٢) كأنه جمع إحرَّه، ولكن لا يُتكلم بها (٣).
وفي "مثلث ابن السيد": ويجمع أيضًا على حرون (٤).
فائدة:
بالمدينة حرتان: حرة واقم وليلى، زاد ابن عديس في "المثنى والمثلث": حرة الحوض بين المدينة والعقيق، وحرة قباء في قبلة المدينة. زاد يا قوت: وحرة الوبرة -بالتحريك- على أميال من المدينة، وحرة النار قرب المدينة (٥).
وقوله: ("اسق يا زبير") قال ابن التين: يقرأ بفتح الهمزة (٦) رباعي، وبكسرها من الثلاثي. ومعنى (تلون وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -): تغير. قال ابن فارس: تلون: اختلفت أخلاقه (٧).
(١) "لسان العرب" ٢/ ٨٢٨ مادة: (حرر). (٢) كذا بالأصل: والذي في "الكتاب": (الحرار). (٣) انظر: "الكتاب" ٣/ ٦٠٠. (٤) "المثلث" ١/ ٤٥٨. (٥) انظر: "معجم البلدان" ٢/ ٢٤٥ - ٢٥٠. (٦) ورد بهامش الأصل: يعني مشددة، وكذا قاله في "المطالع". (٧) انظر: "مجمل اللغة" ٤/ ٧٩٩ مادة: (لون).