تصومه الأنبياء فصوموه أنتم" (١) وللنقاش من حديث ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصوم عاشوراء أن (نصومه)(٢)(٣). ومن حديث فاطمة بنت محمد، عن أم يزيد بنت وعلة، عن أبيها مرفوعًا مثله. ومن حديث عليلة قالت: حدثتني أمي
عن أمة الله بنت رزينة (٤) عن أمها مرفوعًا مثله. وزيادة: "وصوم الصبيان" ويقول: "لا تذوقوا اليوم شيئًا فإنه يعدل سنة" (٥).
ومن "الموضوعات" لأبي سعيد محمد بن علي النقاش مرفوعًا: "يوم عاشوراء يوم مبارك أمرني الله بصومه قبل أن ينزل رمضان"، فذكر حديثًا طويلًا.
(١) "مصنف ابن أبي شيبة" ٢/ ٣١١ (٩٣٥٥) كتاب: الصوم، ما قالوا في صوم عاشوراء. عن حفص بن غياث، عن الهجري، عن أبي عياض، عن أبي هريرة مرفوعًا به. وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (٣٥٠٨)، وقال في "الإرواء" ٤/ ١١٢: منكر بهذا اللفظ، وعلته الهجري واسمه إبراهيم بن مسلم، قال الحافظ: لين الحديث، والثابت في الصحيحين وغيرهما أن (موسى وقومه صاموه). (٢) في الأصل: يصوموه، والمثبت من "المسند". (٣) رواه أحمد ٣/ ٣٤٠، ٣٤٨، والطبراني في "الأوسط" ٣/ ٦١ (٢٤٨٠) بنحوه من هذا الطريق. قال الهيثمي ٣/ ١٨٥: فيه: ابن لهيعة، وهو حسن الحديث، وفيه كلام. (٤) ورد بهامش الأصل: رزينة هذِه خادمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومولاة زوجته صفية روت عنها، ابنتها أمة الله ولها صحبة. (٥) رواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ٦/ ٢٠٧ (٣٤٣٧)، وأبو يعلى ١٣/ ٩٢ (٧١٦٢)، وابن خزيمة ٣/ ٢٨٨٨ - ٢٨٩ (٢٠٨٩)، والطبراني في "الكبير" ٢٤ (٧٠٤)، وفي "الأوسط" ٣/ ٨٤ - ٨٥ (٢٥٦٨) من هذا الطريق. قال الحافظ في "الفتح" ٤/ ٢٠١: إسناده لا بأس به.