عاشوراء: هذا يوم صالح (١). وأخرجه ابن ماجه من حديث أيوب، عن سعيد بن جبير (٢)، والصواب: أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، كما في البخاري.
وحديث أبي موسى أخرجه مسلم (٣)، وفي رواية له: كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء يتخذونه عيدًا فيلبسون فيه حليهم وشاراتهم فقال - عليه السلام -: "فصوموا أنتم"(٤) وأخرجه البخاري في باب: إتيان اليهود من المناقب، وفيه: وأمر بصومه (٥).
وحديث ابن عباس الذي بعده أخرجه مسلم أيضًا (٦)، وفي كتاب "الصيام" للقاضي يوسف من حديث ابن عباس مرفوعًا: "ليس ليوم فضل على يوم فضل في الصيام إلا شهر رمضان، أو يوم عاشوراء"(٧).
(١) أحد أحاديث الباب (٢٠٠٤). (٢) ابن ماجه (١٧٣٤) كتاب: الصيام، باب: صيام يوم عاشوراء. (٣) مسلم (١١٣١). (٤) مسلم (١١٣١/ ١٣٠). (٥) يأتي برقم (٣٩٤٢) كتاب: مناقب الأنصار. (٦) مسلم (١١٣٢). (٧) رواه أيضا أبو يعلى في "معجمه" (٢٥٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/ ٧٥، والطبراني ١١/ ١٢٧ (١١٢٥٣)، وابن عدي في "الكامل" ٧/ ١٦، والبيهقي في "الشعب" ٣/ ٣٦٢ (٣٧٨٠)، والذهبي في "السير" ١٧/ ٥١ - ٥٢ من طريق عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس مرفوعًا به. قال المنذري في "الترغيب والترهيب" ٢/ ٧١ (١٥٣٤): رواه الطبراني في "الكبير" والبيهقي، ورواة الطبراني ثقات، وتبعه الهيثمي فقال: في "المجمع" ٣/ ١٨٦: رواه الطبراني ورجاله ثقات. والحديث ضعفه الذهبي فقال في "السير": حديث غريب فيه نكارة، وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٨٥): منكر.