وأربع عشرة وخمس عشرة. رواه الترمذي محسنًا (١)، وفي لفظ:"من كان منكم صائمًا فليصم الثلاثة البيض"(٢).
ومنها عن أبي هريرة مرفوعًا:"صم أيام الغر" وهو مؤكد لحديثه السالف، أخرجه يوسف بن حماد في "الصوم" له وابن حبان (٣).
ومنها عن عمر:"فهلا البيض ثلاثًا"، واستشهد بأبي الدرداء وأبى ذر وعمار: أما سمعتم من النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول الحديث فقالوا: نعم (٤).
ومنها عن عبد الملك بن قتادة، عن أبيه: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نصوم أيام البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة قال: هي كهيئة الذكر، رواه النسائي (٥).
ومنها له عن ابن عباس: كان - عليه السلام - لا يفطر في أيام البيض في حضر (٦).
وروينا في كتاب "الصيام" للقاضي يوسف من حديث الحارث عن علي مرفوعًا: "صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر،
(١) الترمذي (٧٦١). وحسنه أيضًا الألباني في "الإرواء" (٩٤٧). (٢) رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" ١١/ ١٢٠، والضياء في "المختارة" ١/ ٤٢٢ (٣٠٠). (٣) ابن حبان ٨/ ٤١٠ - ٤١١ (٣٦٥٠) كتاب: الصوم، باب: صوم التطوع. ورواه أيضًا النسائي ٤/ ٢٢٢، ٧/ ١٩٦، وفي "الكبرى" ٢/ ١٣٦ (٢٧٢٩)، ٣/ ١٥٥ (٤٨٢٢)، وأحمد ٢/ ٣٣٦، ٣٤٦، وصححه الألباني في "الصحيحة" (١٥٦٧). (٤) رواه بنحوه البيهقي ٩/ ٣٢١. (٥) النسائي ٤/ ٢٢٥. وضعفه الألباني في "ضعيف النسائي" (١٥٠). (٦) النسائي ٤/ ١٩٨ - ١٩٩، وفي "الكبرى" ٢/ ١١٨ - ١١٩ (٢٦٥٤)، وانظر: "الصحيحة" (٥٨٠).