قصة عمر فيمن وجد عند بيوت السمّانين لا يخالف مالكًا؛ لأنه لا يوجب بوجوده في المحلة شيئًا، وإنما يوجب الدية في ذلك أبو حنيفة، كما سلف أنه - عليه السلام - لم يوجب على اليهود شيئًا بوجود القتيل في محلتهم.
فصل:
قوله: ("الكبر، الكبر") هو منصوب على الإغراء، أي: الزموا تقدمة الكبير، أيضًا على تقدير فعل، أي: ليتكلم الكبير.
(والكبر)(١) بضم الكاف وسكون الباء: الكبير. قال الجوهري: هو (كبر)(٢) قومه، أي: أقعدهم في النسب (٣).
فصل:
وقوله: ("تأتون بالبينة على من قتله") يستدل به على سماع حجة الخصم على الغائب.