(ش) , وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مَصْبُورَةٍ (١) كَاذِبًا مُتَعَمِّدًا , فَلْيَتَبَوَّأ بِوَجْهِهِ (٢) مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ " (٣)
(١) (مَصْبُورَة): أَيْ أُلْزِمَ بِهَا , وَحُبِسَ عَلَيْهَا , وَكَانَتْ لَازِمَةً لِصَاحِبِهَا مِنْ جِهَةِ الْحُكْم , وَقِيلَ لَهَا " مَصْبُورَة " وَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا فِي الْحَقِيقَةِ هُوَ الْمَصْبُور , لِأَنَّهُ إِنَّمَا صُبِرَ مِنْ أَجْلِهَا , أَيْ: حُبِسَ , فَوُصِفَتْ بِالصَّبْرِ , وَأُضِيفَتْ إِلَيْهِ مَجَازًا , وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُمْ: قُتِلَ فُلَانٌ صَبْرًا , أَيْ: حَبْسًا عَلَى الْقَتْل , وَقَهْرًا عَلَيْهِ. تحفة الأحوذي (ج٧ص٣٤١)(٢) أَيْ: فَلْيَتَبَوَّأ بِسَبَبِ هَذَا الْحَلِف. عون المعبود - (ج ٧ / ص ٢٢٨)(٣) (ش) ٢٢٥٨٩ , (د) ٣٢٤٢ , (حم) ١٩٩٢٦ , صَحِيح الْجَامِع: ٦٢١٣ , الصَّحِيحَة: ٢٣٣٢
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.