(م د جة حم) , وَعَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" مَنْ انْتَسَبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ) (١) (أَوْ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ (٢) فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) (٣) (الْمُتَتَابِعَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) (٤) (لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا (٥) ") (٦)
(١) (جة) ٢٦٠٩ , (م) ١٣٧٠ , (ت) ٢١٢٠(٢) كعتيقٍ أعتقه آلُ فلان , فتولَّى غيرَهم , فعليه هذا الوعيد. شرح كتاب الحج من صحيح البخاري لابن عثيمين - (٣/ ٤٤)(٣) (حم) ١٧٧٠١ , ٣٠٣٨ , (م) ١٣٧٠, (ت) ٢١٢١(٤) (د) ٥١١٥ , (ت) ٢١٢٠ , (حم) ٢٢٣٤٨ , (عب) ٧٢٧٧(٥) العَدل: الفرض , والصَّرف: النوافل والتطوع ,وقيل: (صرف) أَيْ: صرف العذاب عنه بدون مقابل.(ولا عدل) أي: بمقابل، يعني لو طُلب أن يُشفع له ويُرفع عنه العذاب لا يُقبل , لو طَلَب أن يُسلِّم فداءً , لا يُقبل، نسأل الله العافية. شرح كتاب الحج من صحيح البخاري لإبن عثيمين - (٣/ ٤٤)(٦) (م) ١٣٧٠ , (ت) ٢١٢١ , (حم) ١٧٧٠٢
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute