قرأ ورش:{لَسِحْرٌ} بكسر السين دون ألف، أي هذا الوحي والمراد به القرآن، بمعنى: إن هذا الوحي لسحر مبين. وقرأ حفص:{لَسَاحِرٌ} أي: إن هذا الذي يدعي أنه رسول هو ساحر (٢).
والقراءتان متقاربتان (٣). فالرسول والرسالة كلاهما قد اتهم من قبل الكافرين أنه من أعمال السحر والساحرين.
قوله - عز وجل -: {تذّكَرُون}{تذكَرُون}[٣]
قرأ ورش:{تذّكَرُون} بإدغام إحدى التاءين في الذال، وقرأ حفص:{تذكَرُون} بحذف التاء الثانية لاجتماع التائين تخفيفاً (٤).
(١) - ... النحاس. حجة القراءات. ج١/ص٣٢٦، وابن الجزري. تحبير التيسير في القراءات العشر. ج١/ص٣٨٩. (٢) - الرعينى، محمد بن شريح. الكافي في القراءات السبع. ص ١٢٠، والنحاس. حجة القراءات. ج١/ص٣٢٧، وابن مجاهد. السبعة في القراءات. ص:٣٠٧. (٣) - ابن مجاهد، السبعة في القراءات. ص:١٤١، والزجاج. معاني القرآن وإعرابه. ج٣/ص٦. (٤) - وقد تقدم توجيه هذه الآية في سورة الأنعام [الآية:١٥٢]. انظر: ابن الجزري، النشر في القراءات العشر. ج٢/ص١٩٢.