قرأ ورش:{قُرُبَةٌ} بضم الراء (٥). وقرأ حفص:{قُرْبَةٌ} بسكون الراء، وهما لغتان، والضم هو الأصل، والإسكان للتخفيف، ولم يختلفا في {قُرُبات} أنه بالضم.
قال أبو حيان:"فإن كان جمع قربة، فجاء الضم على الأصل في الوضع، وإن كان جمع قربة بالسكون فجاء الضم اتباعاً لما قبله كما قالوا:" ظلمات في جمع ظلمة" (٦).
(١) - القيسي. مشكل إعراب القرآن. ج١/ص٣٣٠. (٢) - قال أبو حيان في سبب نزول هذه الآية:" كان قدام بن خالد, وعبيد بن هلال, والجلاس بن سويد في آخرين يؤذون الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال بعضهم: لا تفعلوا، فإنا نخاف أن يبلغه فيوقع بنا, فقال الجلاس:" بل نقول بما شئنا فإنّ محمداً أذن سامعة ثم نأتيه فيصدقنا" فنزلت الآية. انظر: أبا حيان. البحر المحيط. ج٥/ص٦٤. (٣) - ابن مجاهد. السبعة في القراءات. ص ٣١٦، والنحاس. إعراب القراءات السبع. ج٢/ص٢٢٦. (٤) - الداني. جامع البيان في القراءات السبع، ج٣/ ١١٥٤، وابن خالويه. الحجة في القراءات السبع. ج١/ص١٧٦. (٥) - أبو حيان. البحر المحيط. ج٥/ص٩٦. وأبو عمر الداني، التيسير في القراءات السبع، ص:٢٠٤. (٦) - أبو عمر الداني. جامع البيان في القراءات السبع. ج٣/ص١١٥٦، وابن إدريس، الكتاب المختار في معاني قراءات أهل الأمصار ج١/ص ٣٦٢.