قرأ ورش {حَسَنَةٌ} برفع التاء، وقرأ حفص {حَسَنَةً} بنصب التاء (٥)، فعلى رواية ورش بالرفع بمعنى: وإن وجدت أو تقع حسنة، على جعل {تَكُ} تامة، و {حَسَنَةٌ} فاعل كقوله عز وجل: {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ}{البقرة٢٨٠}، وعلى قراءة حفص بالنصب على أنه خبر {تَكُ} على إضمار الاسم، والتقدير: وإن تكن الفعلةُ حسنةً (٦).
(١) - ابن خالويه، إعراب القراءات السبع. ج/ص١٣٢. (٢) - الأصفهاني، ابن مهران. المبسوط في القراءات العشرص١٧٨. والداني، التيسير في القراءات السبع. ص ٢٥٠. (٣) - وهي المحالفة في الجاهلية أنه يواليه ويرثه ويقوم بثأره فأمروا بالوفاء لهم ثم نسخ ذلك بآية المواريث. (٤) - ابن خالويه، إعراب القراءات السبع. ج/ص١٣٢. وله، الحجة في القراءات السبع. ج١/ص١٢٢. (٥) - الأصفهاني، المبسوط في القراءات العشر. ص ١٨٠. والداني، التيسير في القراءات السبع. ص ٢٦٣. (٦) - ابن خالويه، إعراب القراءات السبع. ج١/ص١٢٨.