والكناية في قوله:{إِنَّهُ} الأمر والشأن، أي: بأن الأمر والشأن هذا، وهو أن المجرم يدخل النار، والمؤمن يدخل الجنة، ويجوز أن يكون هاء الإضمار على شريطة التفسير، وبينا ذلك في سورة يوسف [٩٠].
ومعنى {مُجْرِمًا} قال ابن عباس في رواية الضحاك: (المجرم الكافر)(٢).
وقال في رواية عطاء:(يريد أجرم، وفعل مثل ما فعل فرعون)(٣). {فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} قال: (يريد لا يموت فيستريح، ولا يحيي فيفتر عنه العذاب)(٤).