{نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ} النكوص: الإحجام عن الشيء، نكص ينكص نكوصًا ونكيصًا: إذا تأخر عن الشيء وجبن، وأنشد أبو عبيدة (٣) قول الكميت:
فما نفع المستأخرين نكيصهم ... ولا ضر أهل السابقات التعجل (٤)
وزاد الكسائي: نكصانًا (٥)، وقال الزجاج: نكص على عقبيه: رجع بخزي (٦)، وقال القتيبي: رجع القهقرى (٧)، وقال ابن عباس: [رجع موليًا (٨)، وقال الضحاك: ولى مدبرًا (٩)، وقال قطرب: رجع من حيث جاء (١٠).
قال الكلبي عن ابن عباس:] (١١) لما التقوا كان إبليس في صف المشركين على صورة سراقة آخذًا بيد الحارث بن هشام، فرأى عدو الله
(١) "معاني القرآن وإعرابه" ٢/ ٤٢١. (٢) ما بين المعقوفين ساقط من (ح). (٣) انظر قول أبي عبيدة في معنى (النكوص) في "مجاز القرآن" ١/ ٢٤٧، ٢/ ٦٠، ولم أقف على إنشاده البيت. (٤) انظر: البيت في "هاشميات الكميت" ص١٣٠. (٥) لم أقف عليه. (٦) "معاني القرآن وإعرابه" ٢/ ٤٢١. (٧) "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة ص١٩٠. (٨) رواه ابن جرير ١٠/ ١٩ من رواية ابن جريج عنه بلفظ: رجع مدبرًا، ورواه أيضًا ١٠/ ١٩ من رواية علي بن أبي طلحة عنه بلفظ: فولى مدبرًا. (٩) رواه الثعلبي ٦/ ٦٥ ب، والبغوي ٣/ ٣٦٦. (١٠) أخرجه الثعلبي ٦/ ٦٥ ب. (١١) ما بين المعقوفين ساقط من (م).