زينب (بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ) زَوْج النبي - صلى الله عليه وسلم -، كانَ اسْمُ زينب برة فَسماها (١) رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - زينَب، ولدتها أمهَا بأرض الحَبَشة، وقدمَ بهَا، رُوي أنها دَخَلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهوَ يَغتَسل فَنَضَحَ في وجههَا.
قالوا: فلم يزَل مَاء الشبَاب في وجههَا حَتى كبرَتْ وعجزَت (٢).
(أَنَّ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ) أي: سَبع سنين (فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ تَدَع الصَّلاةَ) في (أَيَّامَ أَقْرَائِهَا) أي: حَيضها (ثُمَّ تَغْتَسِلَ) غسْل الحَيض (وَتُصَلِّيَ) بعد ذلك ولا تقضي.
(زَادَ) سفيان (ابْنُ عُيَينَةَ فِي حَدِيثِ) أي: في روَايته، عَنْ محمد بن مُسْلم بن شهاب (الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ) بنت عَبد الرحمَن بن سَعد بن زرَارَة، (عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ) والمُسْتحاضَات في زمَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - خَمسٌ: حمنة (٣) بنت جَحش أخت (٤) زينَب بنت جَحش زَوْج النَبي - صلى الله عليه وسلم -.
الثانية: أمُّ حَبيبَة، ويُقالُ: أمُّ حَبيبٍ، بِغَير هَاء كما تقدم.
الثَالثة: فَاطمةُ بنت أبي حبيش القُرشية الأسدية.
الرابعة: سَهلةُ -بفتح السِّين- المهملة بنت سُهيل بن عَمرو القرشية زَوجَة عَبد الرحمن بن عَوْف.
الخامسَة: سَودةُ بنتُ زمعَة زوجة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد ذكر بَعضهم أن زينب
(١) في (ص، س، ل): فسما. (٢) أخرجه الزبير بن بكار في "المنتخب من كتاب أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - " (ص ٤٣). (٣) في (ص): حمية. (٤) في جميع النسخ: أم. وهو خطأ. وأشار إلى تصويبه في حاشية (ظ).