(قال: ثَنَا هُشَيْمٌ) بن بشير السلمي مَولاهم الواسطي.
(عَنْ عُرْوَةَ) بن الحَارث (الْهَمْدَانِيِّ) بإسكان الميم أخرج له الشيخان، (قال: ثَنَا الشَّعْبِي، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ) - رضي الله عنها - والشعبيُّ (٥) لم يسمع منها (٦)
فهوَ مُرسَلٌ (لَئِنْ) بفتح لام القسَم بَعدها إن الشرطية.
(أَثَرَ يَدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي الحَائِطِ حَيثُ كَانَ) رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - (يَغْتَسِلُ
(١) "المعجم الكبير" ١٠/ ١٨٧ (١٠٤١١)، وقال الهيثمي في "المجمع" ١/ ٢٧٢ ما نقله الشارح. وعبد الله بن محمد بن العباس شيخ الطبراني قال عنه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/ ٦٢: صاحب أصول. (٢) في هذا ما يدل على أن رواية: مرافقه. وهم، والصواب: مرافغه. كما هي رواية ابن العبد والقرشي. (٣) أخرجه أحمد ٦/ ١٧١، وعنده: مَرَاقَّهُ بدل مرافغه، والمراق هي المواضع الرقيقة في الجلد كتحت الإبطين وأصول الفخذين. وأخرجه أبو يعلى الموصلي (٤٨٥٥)، كما عند المصنف، وقال الألباني: إسناده صحيح على شرط مسلم. انظر: "صحيح أبي داود" (٢٤٣). (٤) وضع فوقها في (د): د. (٥) في (ص، س، ل): الشعبي. دون الواو. (٦) في (ظ، م): منه.