للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

في قوم كان رسول الله يحبهم.

* حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال، حدثنا سعيد ابن أبي عروبة قال، حدثنا شهر بن حوشب قال، قال عمر : لو أدركت أبا عبيدة لاستخلفته، فإن سألني ربي قلت: يا رب إني سمعت نبيّك يقول: إنه أمين هذه الأمة - ولو أدركت سالما مولى أبي حذيفة لاستخلفته؛ فإن سألني ربي قلت: يا رب إني سمعت نبيّك يقول: إنه يحب الله ورسوله حبا من قلبه، ولو أدركت معاذ بن جبل لاستخلفته؛ فإن سألني ربي قلت: يا رب إني سمعت نبيّك يقول إذا اجتمعت العلماء بين يديّ يوم القيامة كان بين أيديهم قذفة بحجر (١).

* حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا مروان بن معاوية (٢) قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة قال، حدثنا شهر بن حوشب بمثله.

* حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن الشيباني، عن أبي العجفاء (الشامي (٣) قال، قيل لعمر يا أمير المؤمنين لو عهدت؟ قال: لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لولّيته؛ فإن قدمت على ربي فقال لي: من ولّيت على أمة محمد؟ قلت سمعت عبدك وخليلك يقول: لكل أمة أمين،


(١) وانظر منتخب كنز العمال ٤٢٧:٤، وشرح نهج البلاغة ١٩٠:١.
(٢) في الأصل «ابن ماريه» والمثبت عن الخلاصة للخزرجي ٣٧٣ ط بولاق.
وهو مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة الفزاري - أبو عبد الله الكوفي الحافظ.، مات سنة ١٩٣ هـ.
(٣) في الأصل «عن أبي العجماء» والإثبات والإضافة عن منتخب كنز العمال ١٨٨:٢ وقال صاحب المنتخب: أبو العجماء مجهول لا يدري من هو.