١٤٨٠/ ٢٣٩٥ - "إذَا كانَ يوْمُ القيامةِ جمعَ الله أهلَ المعروفِ كُلَّهم في صعيدٍ واحدٍ فيقولُ: هذا معُروفكم قدْ قبلتُه فخذوه، فيقولون! إلهنَا وسيدنا وما نصنعُ به، وأنْتَ أولى
(١) الحديث في الصغير برقم ٨٢٠ قال القرطبي: وظاهر هذه الأحاديث الإطلاق وليست كذلك وإنما هي في أناس مذنبين يتفضل الله عليهم بمعرفته فأعطى كل واحد منهم فكاكا من النار كما يدل له خبر مسلم (يجيء يوم القيامة أناس من المؤمنين بذنوب أمثال الجبال يغفرها الله لهم ويضعها على اليهود والنصارى). (٢) الحديث في الصغير برقم ٨٢٣، ورمز له بالضعف، ورواه أيضًا الترمذي في التفسير وابن ماجة في الزهد بلفظ (إذا جمع الله الناس يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمل عمله الله أحدًا فليطلب ثوابه من غير الله فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك) انتهى.