به منَّا؟ فخذه أنت يقول الله عَزَّ وَجَلَّ: وما أصنع به وأنا معروف بالمعروف؟ خذوه فتصدَّقُوا به على أهل التلطخ بالذنوب، فإِنَّه لَيلقى الرجلُ صديقه وعليه ذنوبٌ كأمثالِ الجبالِ، فيتصدَّقُ عليه بشيءٍ من معروفِه فيدخلُ به الجنَّة".
ابن النجار عن أنس.
١٤٨١/ ٢٣٩٦ - "إذا كانَ يومُ القيامة نادَى منادٍ منْ وراءِ الحجُبِ: يا أهلَ الجمْعِ غَضُّوا أَبصارَكم عن فاطِمةَ بنتِ محمد حتَّى تمرَّ".
ك وتعقب عن علي، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فاخطأ (١).
(١) انظر تنزيه الشريعةج ٢ ص ٤١٨ ط أولى، والحديث في الصغير برقم ٨٢٢، ورمز له بالصحة وصححه الحاكم وقال: على شرط مسلم فقال الذهبي: لا، والله بل موضوع والعباس راويه قال الدارقطني: كذاب انتهى وأورده في الميزان في ترجمته وقال: هذا من أباطيله ومصائبه، وحكم ابن الجوزي بوضعه وتعقبه المؤلف فلم يأت بشيء سوى أن له شاهدًا. (٢) ريطتان تثنية ريطة وهي كل ملاءة ليست بلفقين. وقيل: كل ثوب رقيق لين والجمع ريط ورياط، وأتى برائطة أي منديل.