إِله إلا الله وأن محمدًا رسولُ الله، أرْسَلَه بالهُدَى ودِينِ الحقِّ ليُظهرِهَ على الدِّينِ كلِّه ولوْ كَرِهَ المشركونَ، وسائرُ المؤذنينَ ينادونَ معَه حتَّى يأتِي أبوابَ الجنَّةِ".
عن، وابن عساكر عن أنس، وفيه حكاية بنت عثمان بن دينار قال عق: أحاديثها تشبه أحاديث القصاص، ليس لها أصول.
١٤٧٢/ ٢٣٨٧ - "إذا كانَ يومُ القيامةِ يجاءُ بالأعمالِ في صُحف مُحْكمَةٍ، فيقولُ الله عزَّ وجلَّ: اقبلوا هذا ورُدُّوا هذا، فتقولُ الملائكةُ: وعزَّتِك ما كتبنا إِلَّا ما عمِلَ، فيقولُ: إن عملَه لغير وجْهى، وإنِّي لا أقْبلُ إلا ما كان لوجْهى".
ابن عساكر عن أنس.
١٤٧٣/ ٢٣٨٨ - "إذا كانَ يوْمُ القيامة نادَى مُنادٍ لا يرْفعنَّ (أحدٌ) مِنْ هذه الأمِة كتابَه قَبْلَ أبي بكْرٍ وعُمرَ" (١).
ابن عساكر عن عبد الرحمن بن عوف، وفيه الفضل بن جبير والوراق عن داود بن الزبرقان، وهما ضعيفان.
١٤٧٤/ ٢٣٨٩ - "إذا كانَ يوْمُ القيامةِ دَعَا الله بعبْدٍ منْ عبيدِه فيقفُ بينَ يديه فيسألُه عنْ جاهِه كما يسْأله عن ماله" (٢).
تمام، والخطيب عن ابن عمر.
١٤٧٥/ ٢٣٩٠ - "إذَا كانَ يوْمُ القيامة بعثَ الله إلى كُل مُؤمنٍ مَلكًا معه كافرٌ فيقول الملكُ للمؤمنِ: يا مؤمنُ! يا مؤمنُ! هاكَ هذا الكافر، فهذا فداؤُكَ منَ النَّارِ" (٣).
طب، طس، والحاكم في الكنى عن أبي بردة عن أبي موسى.
(١) الحديث في الصغير برقم ٨١٨، ورمز له بالضعف قال المناوي: قال في الأصل: وفيه الفضل بن جبير البخاري: مقارب. وما بين القوسين ساقط من تونس. (٢) الحديث في الصغير برقم ٨١٩، ورمز له بالضعف قال مخرجه الخطيب: حديث غريب جدًّا لا يروى إلا بهذا الإسناد تفرد به أحمد بن خليد ولا يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بوجه من الوجوه انتهى. وقال ابن عدي: حديث لا أصل له ورواه أيضًا باللفظ المذكور عن ابن عمر والطبراني في الصغير. قال الهيثمي: وفيه يوسف بن يونس الأقطش ضعيف؛ وحكم ابن الجوزي بوضعه. (٣) الحديث في الصغير برقم ٨٢٦، ورمز له بالحسن.