(١) طعم من باب تعب ويطلق على كل ما يساغ حتى الماء، فليمط ما رابه منه أي إذا لم تقع على نجس وإلا فلا بد من غسلها إن أمكن فإن تعذر قال النووي: أطعمها حيوانا ولا يتركها للشيطان. (يبارك له) البركة: الزيادة وثبوت الخير والامتاع به قال النووي: والمراد هنا -والله أعلم- ما تحصل به التغذية وتسلم عاقبته من الأذى ويقوى على طاعة الله (حتى يلعق الخ) روى أحمد، ومسلم عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بلعق الأصابع والصحفة وقال: إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة) وعن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا أكل أحدكم طعامًا فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها" متفق عليه. (٢) الحديث في الصغير برقم ٧٤٢، ورمز له بالضعف، وفيه محمد بن عيسى ضعف، ورواه البيهقي بزيادة ولفظه (إن من البيان لسحرا فإذا طلب أحدكم من أخيه حاجة فلا يبدأه بالمدحة فيقطع ظهره) وفي نسخة مرتضى (فتقطع).