للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٢٤٢/ ٢١٥٧ - "إذا طَبَخْتُم القِدْرَ فأكْثروا الماءَ واغْرِفوا للجيرانِ".

أبو الشيخ في الثواب عن عائشة.

١٢٤٣/ ٢١٥٨ - "إذا طَبَخت قِدْرًا فأكثر مَرَقتَها فإِنَّه أوسعُ للأهْلِ والجيرانِ".

حب عن أبي ذر - رضي الله عنه -.

١٢٤٤/ ٢١٥٩ - "إذا طَعِمَ أحدُكُمْ فسقطتْ لُقمتُه منْ يده فَليُمطْ ما رَابَه مِنْها، وليَطعَمْهَا ولا يَدَعْها للشَّيطان، ولا يمسَحْ يَدَه بالمِنْديِل حتَّى يلَعقَ يَدَهُ، فإِنَّ الرَّجُلَّ لا يدْرِى في أيِّ طعامِه يُبارك له، وإنَّ الشَّيطانَ يرْصُدُ الإنْسانَ عَلَى كُلِّ شيء حتَّى عِنْدَ مَطْعِمه، ولا يرْفَع الصَّحْفَةَ حتَّى يلعقها، أو يُلعِقها، فإِنَّ في آخرِ الطَّعامِ البركةَ" (١).

حب، هب عن جابر.

١٢٤٥/ ٢١٦٠ - "إذا طَعم أحدُكُمْ مِنَ الطَّعامِ فلا يَمْسحْ يَدَهُ حتَّى يَلعَقَ أصابعَه، فإِنَّه لا يدْرِى في أَيِّ طعامِه يبُارَكُ لَهُ".

طب عن أبي سعيد.

١٢٤٦/ ٢١٦١ - "إِذَا طَلبَ إحدُكُمْ مِنْ أخيه حاجَةً فلا يَبْدَأهُ بالمدْحة فيقْطَعَ ظهْرَهُ" (٢).

ابن لال في مكارم الأخْلاق عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.

١٢٤٧/ ٢١٦٢ - "إذا طَلَعَ الفجْرُ فَقَدْ ذَهَبَ كُلُّ صلاة اللَّيلِ والوتْرُ، فأوْترُوا قَبْلَ طُلوع الْفَجْرِ".


(١) طعم من باب تعب ويطلق على كل ما يساغ حتى الماء، فليمط ما رابه منه أي إذا لم تقع على نجس وإلا فلا بد من غسلها إن أمكن فإن تعذر قال النووي: أطعمها حيوانا ولا يتركها للشيطان. (يبارك له) البركة: الزيادة وثبوت الخير والامتاع به قال النووي: والمراد هنا -والله أعلم- ما تحصل به التغذية وتسلم عاقبته من الأذى ويقوى على طاعة الله (حتى يلعق الخ) روى أحمد، ومسلم عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بلعق الأصابع والصحفة وقال: إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة) وعن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا أكل أحدكم طعامًا فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها" متفق عليه.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٧٤٢، ورمز له بالضعف، وفيه محمد بن عيسى ضعف، ورواه البيهقي بزيادة ولفظه (إن من البيان لسحرا فإذا طلب أحدكم من أخيه حاجة فلا يبدأه بالمدحة فيقطع ظهره) وفي نسخة مرتضى (فتقطع).

<<  <  ج: ص:  >  >>