(١) في نسخه مرتضى (إلا ركعتين). (٢) الحديث في الصغير برقم ٧٤٣، ورمز له بالحسن وأعله الهيثمي وغيره بأن فيه إسماعيل بن قيس وهو ضعيف المتن لكن قال في الميزان له شواهد من حديث ابن عمر أخرجه الترمذي واستغربه وحسنه فهو ضعيف لذاته حسن لغيره. (٣) ما بين القوسين من نسخة مرتضى وفي رواية أبي داود عن أبي هريرة مرفوعًا (إذا طلع النجم صباحًا رفعت العاهة عن كل بلد) وفي رواية (رفعت العاهة عن الثمار) وانظر حديث رقم ١٢٤٣. (٤) في نسخة مرتضى (قرنى شيطان). (٥) الحديث في الصغير برقم ٧٤٤، ورمز له بالضعف وفي نسخ طلع على إرادة النجم، أي ظهرت للناظرين عند طلوع الفجر وذلك في العشر الأوسط من مايو. وأراد أن العاهة تنقطع، والصلاح يبدو غالبًا في الزرع والثمار وإنما نيط بها للغالب فإن عاهة الحب والثمر تؤمن بأرض الحجاز عنده وانظر حديث رقم ٢١٤١.