للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

البقرِ، وتركُوا الجهادَ في سَبيِلِ الله، أدْخَلَ الله عليهم ذُلًّا لا يرْفَعُه عَنْهُم حتَّى يُرَاجِعُوا دِينَهُمْ" (١).

حم، وابن جرير، طب، حل، هب عن ابن عمر.

١٢٣٨/ ٢١٥٣ - "إذَا ضُيِّعَت الأَمَانةُ فانْتَظِرِ (٢) السَّاعة. قِيلَ: كيفَ إضاعَتُها؟ قال: إذا أُسْنِدَ الأمْرُ إلى غَيرِ أهْلِهِ فانتظرِ السَّاعةَ".

خ عن أبي هريرة.

١٢٣٩/ ٢١٥٤ - "إذَا طَبَخْتُمُ اللَّحْمَ فأكْثرِوا المرقَ، فإِنه أوْسَعُ وأَبْلَغُ للجيرانِ" (٣).

ش عن جابر.

١٢٤٠/ ٢١٥٥ - "إذَا طَفَا السَّمَكُ (٤) عَلى الماء فلا تأكُلْه، وإذا جزرَ عنه البحرُ كُلهْ، وما كانَ على حافَّتَيه فكُلُه".

ابن مردويه، ق عن جابر - رضي الله عنه -.

١٢٤١/ ٢١٥٦ - "إذا طَابَ قَلبُ المؤمنِ (٥) طابَ جَسَدُهُ، وإذا خَبُثَ القْلبُ خَبُثَ الجسدُ".

ابن السنى، وأبو نعيم في الطب عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.


(١) الحديث في الصغير برقم ٧٤٠، ورمز له بالحسن وفيه أبو بكر بن عياش مختلف فيه، ولفظ رواية البيهقي في الشعب بدل (أدخل) الخ (أنزل الله عليهم البلاء لا يرفعه .. الخ).
قال الشوكانى: أخرجه الطبراني، وابن القطان وصححه. قال الحافظ في (بلوغ المرام): رجاله ثقات وقال في التلخيص: وعندى أن إسناد الحديث الذي صححه ابن القطان معلول. هذا وقد ورد النهي عن العينة من طرق عقد لها البيهقي في سننه بابًا ساق فيه جميع ما ورد في ذلك وذكر علله.
(٢) في نسخة تونس (فانتظروا) في الأولى والثانية.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٧٤١، ورمز له بالحسن. وخرجه مسلم بلفظ (إذا طبخت مرقة فكثر ماءها وتعاهد جيرانك) ذكره في البر من حديث أبي هريرة، ورواه عنه أيضًا باللفظ الواقع هنا أحمد، والبزار. قال الهيثمي: ورجال البزار فيهم عبد الرحمن بن معراء وثقه أبو زرعة وجمع، وفيه كلام لا يضر وبقية رجاله رجال الصحيح وإسناد أحمد منقطع اهـ. وفي رواية (بالجيران) أي أكثر بلاغا في التوسعة عليهم وتعمهم.
(٤) طفا بالفاء إذا علا ولم يرسب ومنه السمك الطافى الذي يموت في الماء ثم يعلو فوق وجهه.
(٥) في نسخه مرتضى (المرء).

<<  <  ج: ص:  >  >>