للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٢٣٢/ ٢١٤٧ - "إذا ضَرَبَ أحدُكُمْ فليَّتقِ الوَجْهَ" (١).

د عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

١٢٣٣/ ٢١٤٨ - "إذا ضربَ أحدُكمْ فَلْيَجْتَنِبْ الوجْهَ ولا يَقُلْ: قبحَ الله وجهَكَ ووجْهَ مَنْ أشْبَهَ وجْهَكَ، فإِنَّ الله عزّ وجلّ خَلَقَ آدَمَ على صُورتِهِ".

عب، حم (٢)، قط في الصفات، طب في السنةِ، كر عن أبي هريرة.

١٢٣٤/ ٢١٤٩ - "إِذا ضَربْتُمْ فاتَّقُوا الوَجْه فإن الله خَلَقَ وَجْهَ آدمَ على صُورتِهِ (٣) ".

عب عن قتادة مرسلًا.

١٢٣٥/ ٢١٥٠ - "إذا ضَرَبَ أحدُكُمْ فليجَتْنبْ الوَجْهَ، فإِنَّ صُورةَ الإِنسانِ عَلَى صُورةِ الرّحْمن".

قط في الصفات عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

١٢٣٦/ ٢١٥١ - "إِذَا ضَنّ النّاسُ بالدِّينارِ والدِّرْهَم وتبايَعُوا بالِعينَةِ (٤)، وأخذتُمْ أذنابَ البقرِ ورَضِيتُم بالزَّرعِ، وتركْتُمْ الجهادَ في سبيلِ الله، بعث الله عليكُمْ ذُلًّا، لا ينْزِعَهِ منكم حتى تراجعوا أمر دينكم، وإن الرجل ليتعلق بجاره يوْمَ القيامة فيقُولُ: إِن هذا أغْلَقَ بَابَه وضنّ عنِّي بمالِه".

ابن جرير عن ابن عمر - رضي الله عنه -.

١٢٣٧/ ٢١٥٢ - "إِذا ضَنَّ النّاسُ بالدِّينارِ والدِّرهَم وتَبايَعُوا بالعِينةِ واتَّبعُوا أذنابَ


(١) الحديث في الصغير برقم ٧٣٩، ورمز له بالصحة وقد خرجه مسلم من حديث أبي هريرة بهذا اللفظ بعينه قال ابن حجر: رواه البخاري بلفظ آخر.
(٢) من التونسية.
(٣) أي صورة المضروب. وقيل: الضمير لله سبحانه كما صرح به الحديث بعده وفي رواية للطبرانى بإسناد رجاله ثقات كما قال ابن حجر: (على صورة الرحمن) وفي رواية لابن عاصم عن أبي هريرة مرفوعًا (من قاتل فيجتنب الوجه فإن صورة وجه الإنسان على صورة الرحمن).
(٤) العينة بكسر العين هي أن يبيع بثمن لأجل ثم يشتريه بأقل. وقال البيهقي: هي أن يقول المشترى: ذا بكذا. وأنَا أشتريه منك بكذا. (ورضيتم بالزرع) كناية عن اشتغالهم بالزرع وإهمالهم أمور الدين والدعوة إليه ورفع كلمته في نفوسهم وأهليهم والجهاد في سبيله كما كان الأولون.

<<  <  ج: ص:  >  >>