(١) أعجل: يقال أعجلته -بالألف- حملته على أن يعجل، وأقحط أي فتر ولم ينزل؛ ومنه الحديث (من جامع فأقحط فلا غسل عليه) وهذا كان في أول الإسلام ثم نسخ وأوجب الغسل بالإيلاج اهـ النهاية ج ٤ ص ١٧ وانظر حديث رقم ١٢٦٢ الآتي. (٢) الحديث في الصغير برقم ٤٦١ عن أبي عثمان النهدى مرسلًا وأبو عثمان أدرك زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه فمن ثم عد حديثه في المراسيل واسمه عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدى. (٣) الحديث في الصغير برقم ٤٦٢ ورمز لصحته عن عمر بن الخطاب قال: استعملنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عمالة فأديتها فأمر لي بعمالتي فقلت: إنما عملت لله فذكره. (٤) الحديث في الصغير برقم ٤٦٣ ورمز له بالضعف؛ لأن فيه سويد بن سعيد قال أحمد: متروك. (٥) أعيا: أتعب وتستعمل لازما ومتعديا.