٣٩٨/ ٣١٣ - "إِذَا أفَادَ أحدُكم امرأةً أو دَابَّةً، فليأخُذْ بناصيتها، وليدْع بالبركةِ وليقلْ: اللَّهُمَّ إِنّى أسْألُكَ من خيرِها وخيرِ ما جُبلتْ عليهِ، وأعوذُ بكَ مِنْ شَرِّها وشَرِّ ما جُبلتْ عليه، وإنْ كان بعيرًا فليأخُذْ بذروةِ سَنَامِهِ"(٣).
هـ، وابن السنى، ق، ك عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
٣٩٩/ ١٣١٤ - "إِذَا أفْضَى أحدُكم بيدِه إلى فرْجِه فليتوضأ".
(١) الخطمى -مشدد الياء؛ وكسر الخاء أكثر من فتحها- نبات، والأشنان بضم الهمزة وكسرها: نبات كما في القاموس. قال الشوكانى: هو من حديث مسلم بن صبيح عن أنس وهذا الحديث قد تفرد به مسلم بن صبيح عن حماد. نيل الأوطار ج ١. (٢) الحديث من هامش مرتضى: والذمة: العهد، والرحم: القرابة: يريد بالأول ما كان من جهة مارية أم إبراهيم ولده. وبالثانى ما كان من جهة هاجر أم إسماعيل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. (٣) أفاد واستفاد بمعنى أي ملك وحديث عمرو بن شعيب هذا أخرجه أيضًا النسائي وسكت عنه أبو داود ورجال إسناده ثقات. واختلاف الأئمة في رواية عمرو بن شعيب معروف نيل الأوطار ج ٦ ص ٢٨٩.