أبو نصر السجزى في الإبانة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
٣٨٠/ ١٢٩٥ - "إِذَا اضطُرِرْتُم إليها فاغْسلوها بالماءِ واطبُخوا فيها- يعني آنيةَ المجوسِ-"(٣).
حم عن ابن عمر.
٣٨١/ ١٢٩٦ - " إِذَ أضَلّ أحدُكم شيئًا أو أراد أحدُكم غوْثًا وَهُوَ بأرْضٍ ليس بها أنيسُ فليقلْ: يا عباد الله أغيثونى- يا عباد الله أعينونى: فإن للهِ عبادًا لا يراهم"(٤).
٣٨٤/ ١٢٩٩ - "إِذَا أعتقت الأمةُ فهي بالخيارِ ما لمْ يطأها إن شاءت فارقَتْهُ- وإنْ وطئها فلا خيارَ لها ولا تستطيعُ فِراقه".
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى. (٢) الحديث في الصغير برقم ٤٥٧. (٣) عن عبد الله بن عمر أن أبا ثعلبة قال: يا رسول الله؛ أفتنا في آنية المجوس إذا اضطررنا إليها قال: وذكره. وعن أبي ثعلبة الخشنى أنه قال: يا رسول الله إنا بأرض قوم أهل كتاب فنطبخ في قدورهم ونشرب في آنيتهم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لم تجدوا غيرها فأرحضوها بالماء" رواه الترمذي وقال: حسن صحيح. قال الشوكانى: الحديث الثاني يشهد لصحة الحديث الأول وهو متفق عليه من حديث أبي ثعلبة بلفظ أطول. (٤) قال المناوى: أخرجه الطبراني بسند منقطع عن عتبة بن غزوان مرفوعًا انظر رقم ٥٠١ صغير، ١٤٠١ كبير. (٥) الحديث في الصغير برقم ٤٦٠ ورمز له بالصحة والخير المال الكثير أو الطيب.