فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الدجال وهو مُحَرَّمٌ عليه أن يدخل نقاب المدينة، ينزل بعضَ السباخ التي بالمدينة" الحديث وسيأتي.

١٠٢٣ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال".

١٠٢٤ - وعن جابر: جاء أعرابي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فبايعه على الإسلام، فجاء من الغد محمومًا فقال: أَقِلني، فأَبَى، ثلاث مرارٍ، فقال: "المدينة كالكِير تنفي خَبَثَهَا، ويَنْصَعُ طِيبُهَا" (١).

١٠٢٥ - ومن حديث زيد بن ثابت: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنها تنفي الدجال" (٢).

الغريب:

"الدجال": هو الكذاب المموِّه بكذبه، و"يَنْصَعُ": يخلص وَينِمّ، ويُروى


(١) (تنفي خبثها، وينصع طيبها)؛ المعنى: أنها إذا نفت الخبث تميز الطيب واستقر فيها.
(٢) في "صحيح البخاري": "الرجال".
_________
١٠٢٣ - خ (٢/ ٢٤)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق مالك، عن نعيم بن عبد اللَّه المجمر، عن أبي هريرة به، رقم (١٨٨٠)، طرفاه في (٥٧٣١، ٥٧٣٣).
١٠٢٤ - خ (٢/ ٢٥)، (٢٩) كتاب فضائل المدينة، (١٠) باب المدينة تنفي الخبث، من طريق سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر به، رقم (١٨٨٣)، أطرافه في (٧٢٠٩، ٧٢١١، ٧٢١٦، ٧٣٢٢).
١٠٢٥ - خ (٢/ ٢٥ - ٢٦)، (٢٩) كتاب فضائل المدينة، (١٠) باب المدينة تنفي الخبث، من طريق شعبة، عن عدي بن ثابت، عن عبد اللَّه بن يزيد، عن زيد بن ثابت به، وزاد: "كما تنفي النار خبث النار"، رقم (١٨٨٤)، أطرافه في (٤٠٥٠، ٤٥٨٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>